اهتم الإسلام بالمال اهتماماً بالغاً ؛ وذلك لما للمال من أهمية ودور كبير في حياة الفرد والمجتمع ، إذ هو بالنسبة إلى الفرد وسيلة لإشباع حاجياته ،وبالنسبة إلى المجتمع وسيلة للتنمية، ومصدراً للقوة .
زد على هذا أن بالمال قوام الحياة ، ومصدر حركتها الاقتصادية ونظراً لهذه الأهمية ، قمت بتوفيق الله وكرمه ، بإعداد بحث حول : " مفهوم المال وأثر الاختلاف فيه وتطبيقاته المعاصرة " دراسة فقهية مقارنة ، بينت فيه مفهوم المال عند أئمة المذاهب الفقهية ـ وبخاصة الأئمة الأربعة ـ وأشهر من ساروا على نهجهم من المعاصرين ، وما يترتب على هذا من أثر مع التطبيق المعاصر لذلك الأثر
هذا نبينا صلى الله عليه وسلم وهذا إسلامنا فيا طالب الخير والنجاة أقبل، ويا مريد الشر والفتنة أقصر فلن يهدأ بال أهل الإسلام حتى يكون الدين كله لله.
وأنت يا من تزعم حب النبي انظر لنفسك، ما دليل حبك وما برهان صدقكك، وماذا قدمت لنصرة دين الله.
فشمر أيها المحب فالطريق طويل والأجل قصير والموعد الجنة بإذن الله .
وأنت يا من جهلت قدر المصطفى ولم تعرف له قدره وعظيم منزلته وأثره على العالم حتى قيام الساعة، أقرأ وتعرف ثم اعلنها للعالم ولا تخف؛ إنه الدين الحق وإنه النبي الخاتم، فلا نجاة ولا فلاح إلا بمحبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا نجاة ولا فلاح إلا بالاقتداء به والامتثال لأمره ونصرة دينه.
لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة، كفيلة بأن تصون عفتها، وتجعلها عزيزة الجانب، سامية المكانة ، وإن القيود التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة، فما صنعه الإسلام ليس تقييدًا لحرية المرأة،
بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة، ووحل الابتذال، أو تكون مسرحًا لأعين الناظرين
في السطور القادمة همسات أرسلها إلى قلبك الطيب النقي، إلى فطرتك الطيبة، يا بنت الإسلام يا درة الأنام، أقسم عليك أن تفتحي قلبك وتستقبلي هذا الكلام بقلب يريد النجاة، ونفس تريد الخلاص وعقل يريد الحق